كما كان متوقعاً، تميزت سيارة ويليامز على حلبة مونزا ذات المقاطع المستقيمة السريعة، حيث نجح ألبون بحجز لاندو نوريس سائق مكلارين خلفه، لينهي السباق سابعاً وذلك بفضل السرعة القصوى المتميزة للسيارة.
وجاءت مونزا كآخر نتيجة قوية لفريق ويليامز، الذي بدأ النصف الثاني للموسم بنقاط متعادلة مع هاس، لكنه الآن بات يتفوق بالضعف تقريباً على العلامة الأمريكية بعد سباقين فقط.
وتحتل ويليامز المركز السابع ضمن ترتيب بطولة المصنعين حالياً، لكن ألبون حذّر من أن انخفاض الارتكازية في السيارة يعني أنه "لا تمتلك فرصة حقيقية" في بعض السباقات المقبلة.
حيث قال: "أعتقد أننا حققنا خطوة جيدة.
لكنني قلق من حلبات مثل البرازيل.
آمل أن نكون في وضع تنافسي أفضل الآن".
وأكمل: "لقد احتجنا لذلك (النتائج القوية مؤخراً)، لأنني لا أعتقد أننا سنمتلك فرصة حقيقية في السباقات القليلة المقبلة حتى الوصول إلى لاس فيغاس".
وأردف: "لا أقول بأننا سنخفض وتيرة عملنا..
لكننا كنا بالفعل بحاجة للنقاط هنا (في مونزا)".
ورغم ذلك، لكن ألبون أحرز المركز الثامن على مسار زاندفورت المتعرج، وهي نقطة إيجابية للفريق الذي يرى أن الرياح ساعدت السيارة على الحلبة الهولندية.
وحين سُئِل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" إن كان يتفق بأن السباقات المقبلة لن تكون صعبة بالكامل، بما في ذلك سنغافورة، اليابان وقطر، أجاب ألبون: "تماماً.
بالتأكيد لا.
لكنني أعتقد بأننا ما زلنا على دراية بنقطة ضعفنا، ألا وهي الارتكازية المنخفضة".
وأكمل: "نحن في موقع أفضل من الموسم الماضي، لكن على الحلبات ذات التآكل المرتفع والظروف الجوية الحارة، فنحن نعاني بالفعل".
واسترسل: "لكن ما زال أمامنا عمل لإتمامه.
سنتجه إلى آسيا الآن، والجو حارّ، ومن ثم أميركا، والجو هناك حارّ نوعاً ما كذلك"..














