حسمت ريد بُل لقبها السادس ضمن بطولة المصنعين في اليابان، مع بقاء 6 سباقات حتى نهاية الموسم. كما يرى هورنر بأن خسارة سلسلة الانتصارات المتتالية في سنغافورة، كانت أمراً حتمياً.
وبينما لم يعد تحقيق هدف الفوز بجميع سباقات الموسم ممكناً نتيجة لذلك، شدد هورنر أنه يجب على الفريق الآن "رفع الحدود القصوى" ومواصلة "ركوب موجة" النجاحات لأطول وقت ممكن، لأنه من الصعب تكرارها لاحقاً.
فقال: "أعتقد أن تكرار موسم كهذا يُعتبر لحظة ذهبية للغاية بالنسبة للفريق (ليس بالأمر السهل)".
وأكمل: "القيام بعمل أفضل مما نقوم به حالياً، أعتقد أنه أمر مستحيل.
لذا أعتقد بأننا نركب الموجة وبالطبع نريد محاولة ركوب الموجة لأطول فترة ممكنة".
وتابع: "لكن الفورمولا واحد تتغير بسرعة كبيرة.
يمكن أن نرى سرعة تحسن الفرق أو تراجعها.
وما حصل في سنغافورة إثبات على ضرورة عدم التراخي مطلقاً، بل علينا مواصلة رفع الحدود القصوى".
بالمقابل أثنى هورنر على العمل الذي يقوم به الفريق مع السيارة الحالية مع عدم وجود أية نقطة ضعف واضحة حيث هيمن نجمه ماكس فيرستابن على مقاليد هذا الموسم.
فقال: "الموسم الماضي كان قوياً جداً بالنسبة لنا".
وأكمل: " لكن الحفاظ على الزخم ومواصلة خوض التحديات بمثابة شهادة ثناء وتقدير لجميع الرجال والنساء الذين عملوا دون كلل وملل على السيارة بهدف تحسين تنافسيتها، وكذلك للسائقين وبشكل خاص ماكس الذي استفاد منها بالشكل الأمثل".
من جهة أخرى، اعترف هورنر أن نتائج ريد بول القوية جاءت كذلك نتيجة عدم ثبات أداء المنافسين حيث كان يتغير مركز ثاني أسرع فريق خلفهم طوال الموسم.
فقال: "المراكز كانت تتغير خلفنا.
تارة مكلارين وتارة فيراري ومرة مرسيدس".
وأكمل: "لكننا كنا ثابتين في أدائنا 90 بالمئة في الصدارة، مع مقدار تطوير أقل على السيارة".
وأردف: "القوانين ثابتة، علبة التروس نفسها ونفس الهيكل تقريباً من الموسم الماضي، لذا نقلنا الكثير من سيارة العام الماضي للحالية".
واختتم: "قام الفريق بعمل رائع في تطوير السيارة بكفاءة عالية وخفض وزنها، والنجاح في الحفاظ على هذا المستوى من الأداء على حلبات متعددة"..














