مع اقتراب الغيوم الداكنة فوق المسار خلال القسم الثالث من التصفيات، أدركت الفرق ضرورة الخروج بشكل مبكر إلى المسار تحسباً من هطول الأمطار واستحالة تسجيل أزمنة سريعة.
لكن ورغم أن لويس هاميلتون وجورج راسل كانا ثالث ورابع الخارجين خلف سائقي أستون مارتن، لكنهما لم يستفيدا من ذلك حيث لم تكن الإطارات ضمن نافذة العمل المثالية.
وتأهل لانس سترول وفرناندو ألونسو بالمركزين الثالث والرابع حيث ضغطا لتسجيل لفات سريعة بينما اتخذ هاميلتون وراسل مقاربة محافظة.
وتأهلا بالمركزين الخامس والسادس (قبل أن يتلقى راسل عقوبة لإعاقة سائقي ألبين، ليتراجع حتى المركز الثامن).
ويرى وولف بأنه كان يجب على مرسيدس التأقلم بشكل أفضل مع التغييرات السريعة في الظروف.
فقال: "رأينا مقدار الهوامش الضئيلة في تغيرات درجة الحرارة، وأعتقد بأننا لم نتأقلم بالسرعة الكافية".
وأكمل: "أستون مارتن تقدمت للأمام.
ماكس، تقدم مباشرة مع إطارات دافئة جاهزة وشق طريقه للأمام كأسرع السيارات".
وأردف: "كنا متأخرين بثانية أو 8 أعشار الثانية عن الزمن الأسرع.
ذلك يُظهر ما كان يجب علينا القيام به".
بالمقابل، يشعر وولف بأنه وسط هذه الظروف المتقلبة في القسم الثالث فإن أي مركز بين الأول والثامن كان متاحاً.
وهذا ما أكده أندرو شوفلين مهندس المسار، مشيراً إلى أن الفريق لم يحسب حساب حرارة الإطارات.
من جهته، يشعر هاميلتون أن الفارق خلف فيرستابن صاحب قطب الانطلاق الأول لا يعكس وتيرة مرسيدس الحقيقية.
فقال: "المركز الخامس ليس جيداً.
لكننا قمنا بكل ما بوسعنا.
آمل أن نخوض سباقاً أفضل".
وأكمل: "السيارة أظهرت علامات وتيرة مشجعة.
لكن الظروف في النهاية ربما دفعتنا أكثر للخلف"..














