تقدم هاميلتون خلال الانطلاقة على سيارتي أستون مارتن لكل من لانس سترول وفرناندو ألونسو، لكنه تراجع للخلف واشتكى في مرحلة ما أنه وحتى مع استعمال "دي آر أس" لم يكن قادراً على مجاراة السيارات أمامه.
وأنهى البريطاني سباقه ثامناً، بينما واجه زميله راسل مصيراً أسوأ عبر الانسحاب بسبب مشاكل في نظام التبريد.
"أعتقد أن الأرضية لم تكن تعمل" قال هاميلتون في تصريح لموقعنا "موتورسبورت.كوم".
وأكمل: "الأرضية لا تجذب السيارة إلى المسار.
بالتالي نضطر لاستعمال جانح أكبر، وبالتالي يزداد الجرّ بشكل هائل على المقاطع المستقيمة".
وأردف: "نحن نخسر الكثير على المقاطع المستقيمة، وليس بوسعي القيام بأي شيء حيال ذلك، وننزلق كذلك ضمن المنعطفات".
وملخصاً السباق، قال بطل العالم سبع مرات: "ارتفاع حرارة إطارات مفرط، بطء على المقاطع المستقيمة، غياب التماسك في المنعطفات".
كما كشف هاميلتون أن تجاوز سيارتي أستون مارتن خلال الانطلاقة لم يمنحه الكثير من التفاؤل.
فقال: "كنت أعلم أننا نواجه يوماً صعباً.
لم يتغير أي شيء في السيارة منذ البارحة.
كنت أعلم الصعوبات التي تنتظرنا".
وما زاد الطين بلة إحساس هاميلتون بأن إطاره الأمامي الأيسر كان يدور لليمين.
فقال: "أمر غريب جداً.
كنت أتساءل إن كانت هناك مشكلة في الإطار، لأن السيارة بدأت تتجه يميناً حين أتجه يساراً.
ربما كانت الرياح".
واختتم: "سنجري الكثير من التحليلات وأنا واثق بأننا سنجد بعض التفاصيل، لكن في نهاية المطاف، السيارة لم تعمل هنا، وهذا هو واقع الحال"..













