نيوي: لم أشهد في حياتي مستوى ثبات مماثل لما تقدمه ريد بُل في 2023

شارك نيوي عبر مسيرته في البطولة مع ثلاثة فرق حققت 12 لقباً للمصنعين و12 لقباً للسائقين.

من أهمهما الفترة مع ويليامز التي شهدت فوز الفريق في 1992، بـ 10 انتصارات من بينها 6 ثنائيات للمركزين الأول والثاني، من أصل 16 جولة.  وكذلك موسم 1996 الذي شهد تحقيق 12 انتصاراً.

وخلال فترة عمله مع ريد بُل كرئيس للقسم التقني في 2006، أشرف نيوي على عمليات تصميم وتطوير السيارة التي فازت بـ 12 سباقاً خلال موسم 2011 و13 في موسم 2013 مع توسع الروزنامة إلى 19 جولة.

لكن ضمن كلامه في برنامج "بيوند ذا غريد" الإذاعي عبر الإنترنت، أشار نيوي إلى أن الثبات الذي يقدمه ماكس فيرستابن وسيرجيو بيريز على متن السيارة الحالية، متميز بشكل كبير.

فقال: "هذه هي أطول سلسلة نجاحات شهدتها في حياتي على الإطلاق".

وأكمل: "كنت محظوظاً بما يكفي للعمل على سيارات مهيمنة في السابق.

لكنني لم أشهد مطلقاً مثل هذا المستوى من الثبات على الإطلاق من قبل".

وأردف: "قد يعتقد الناس أن كل شيء مضمون.

لكن الحقيقة أن هناك الكثير من الأمور التي قد تسير بشكل خاطئ".

وتابع: "في الحقيقة، فإن إكمال السباق بكلتا السيارتين أو وضعهما قريباً من المقدمة جولة تلو الأخرى لهو تحدٍ صعب لأن هناك الكثير من الأمور التي قد تسير بشكل خاطئ: الموثوقية، الحوادث، الاستراتيجيات والأداء".

واسترسل: "تحقيق هذا، لهو إنجاز رائع للجميع برأيي".

وتعقيباً على طريقة إدارة موارد الفريق والتعامل مع سقف النفقات، قال نيوي: "حتى مع جميع الأدوات التي نمتلكها، ما زلنا نتبع حدسنا بدرجة ما".

وأكمل: "الحقيقة أننا وحتى قبل سقف النفقات، كنا نتعامل دوماً مع الموارد بطريقة مدروسة".

وأضاف: "لم نكن يوماً ضمن ذهنية امتلاك موارد لا نهائية".

واسترسل: "لو أخذنا الموسم الماضي كمثال، من الواضح أننا اتبعنا نهجاً معيناً في الانسيابية مع تصميم جانب السيارة وغيره، معاكس تماماً لما قررت مرسيدس اعتماده".

وأضاف: "أظهرت مرسيدس لمحات من قدراتها خلال جولة البرازيل العام الماضي، حين فازوا".

واختتم: "من ثم كنا أمام خيار: ’هل نبدأ البحث والعمل فيما قامت مرسيدس به احتياطاً إن كنا قد فوّتنا أمراً ما؟’ لكن حدسنا كان بالبقاء على ما اعتمدناه سابقاً"..