أستون مارتن تعترف بالخطأ "المؤلم" لتجربة مكونات جديدة علناً

في الأشهر الماضية، عملت أستون مارتن على تطوير مكونات لسيارة الموسم المقبل واستعملتها لدواعي التجربة في السيارة الحالية، مع تركيز على منطقة أرضية السيارة.

لكن وسط تواضع نتائج الفريق - الذي أحرز ست منصات تتويج في الجولات الثمانية الأولى للموسم، قامت بفصل تجربة القطع بين سائقيها فرناندو ألونسو ولانس سترول، وذلك لإجراء مقارنة حقيقية على أرض الواقع، خلال جولتي الولايات المتحدة والمكسيك.

وخلال هاتين الجولتين لم يسجل الفريق سوى ست نقاط، قبل التراجع عن التحديثات وطريقة توزيعها في جولة البرازيل، حينها نجح ألونسو بالتفوق على سيرجيو بيريز لإحراز المركز الثالث.

واعترف الإسباني بطل العالم مرتين، بأن التجارب تلك كانت "مؤلمة".

فقال: "كنا نجرب بعض الأمور لفهم الاتجاه الذي نسير فيه، ولسيارة الموسم المقبل".

وأكمل: "كانت هذه السباقات مؤلمة، خاصة المكسيك.

أعتقد كنا بطيئين جداً".

وقبل آخر جولتين في الموسم، لاس فيغاس وأبوظبي، كشف توم ماكولو مدير قسم الأداء في أستون مارتن أنه كان من الخطأ تجربة كل تلك الأمور علناً.

فقال: "نحن نركز بشكل كبير على السباقات المقبلة لمحاولة تسجيل أكبر عدد ممكن من النقاط، أكثر من القيام بكل تلك التجارب والمشاريع أمام الجمهور على الحلبات".

وأكمل: "كان من الصعب القيام بذلك خاصة مع وجود سباقات قصيرة (ما يعني عدم وجود ما يكفي من حصص التجارب الحرة).

لا نريد الانطلاق من خط الحظائر (بسبب الاضطرار لتغيير إعدادات السيارة)".

وأردف: "قمنا بتجربة بعض القطع، وقمنا ببعض الاختبارات.

أكملنا الكثير من الأبحاث أمامكم وخلال هاتين الجولتين، ربما لم يكن ذلك القرار الصحيح".

واختتم: "لكننا مسرورون للغاية لفهمنا الجيد لطريقة تطوير السيارة وهذا هو الأمر الهام للموسم المقبل"..